<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>مدونة الكاتب أحمد محمد مليجي</title>
	<atom:link href="http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com</link>
	<description>القصة والمقال الاجتماعي والاسري</description>
	<pubDate>Tue, 24 Apr 2012 18:17:49 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>أدباء ولكن .. ( 2 )</title>
		<link>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/669/%d8%a3%d8%af%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-2/</link>
		<comments>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/669/%d8%a3%d8%af%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Apr 2012 18:17:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>احمد محمد مليجي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/?p=669</guid>
		<description><![CDATA[أدباء ولكن ( 2 )
لا ندري ما الذي يقصده هؤلاء الذين ينشرون أعمالهم الأدبية&#160; وخواطرهم الشعرية مع صور نساء غير لائقة ، و بعضها شبه عارية على صفحات الفيس بوك وغيره من المواقع الالكترونية الآخرى، ونحن نتعجب من هذه التصرفات المهينة للثقافة و الأدب التي تصدر عن بعض من يدعي الأدب و الثقافة و العلم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: medium">أدباء ولكن ( 2 )</p>
<p>لا ندري ما الذي يقصده هؤلاء الذين ينشرون أعمالهم الأدبية&nbsp; وخواطرهم الشعرية مع صور نساء غير لائقة ، و بعضها شبه عارية على صفحات الفيس بوك وغيره من المواقع الالكترونية الآخرى، ونحن نتعجب من هذه التصرفات المهينة للثقافة و الأدب التي تصدر عن بعض من يدعي الأدب و الثقافة و العلم ، وللآسف منهم من تعدى الخمسين عاماً فهل هي مراهقة متأخرة؟!، وما هي الرسالة الأدبية التي يريدونها أن تصل للقارئ من خلال مصاحبة أعمالهم لهذه الصور ؟! ، هل يرغبون إثارة الغرائز في الشباب المراهق بالنظر إلى هذه الصور&nbsp; ثم التعليق عليها ؟!! ، ام هي رغبتهم في لفت الانتباه إليهم، و إلى سلعتهم الرخيصة ؟!..أقول لهؤلاء ان الأعمال الإبداعية الهادفة هي التي تعلن عن نفسها وتعبر بمضمونها عن رسالتها ، فهي لا تحتاج إلى تسويق ، و لا إلى دعاية رخيصة من هذا النوع الذي يسئ إلى الأدب والثقافة بصفة عامة ، فالعمل الجيد يظل قيمته الأدبية حاضرة وخالدة في الأذهان ، يذكره و يمجده التاريخ هو&nbsp; وصاحبه، و التاريخ لا يجامل أحداً فعلى مدار الزمن يسجل ويذكرنا بما قدمه الأدباء والشعراء الذين صنعوا لأنفسهم ولأمتهم مكانة عالية وحضارات عريقة، فأضافوا لأوطانهم تراثاً ثقافياً و أدبيا هائلاً سيرة وأعمالاً ، فعملوا بمقولة وليم هازلت ( إن أدب أي أمة هو الصورة الصادقة التي تنعكس عليها افكارها ) ، على الرغم من أنهم لم يعايشوا الوسائل الحديثة و الإمكانيات الهائلة التي يوفرها الانترنت و الفضائيات و غيرها ، وكان يجب على هؤلاء أن يلتفتوا و يتفاعلوا مع قضاياهم وقضايا أمتهم ، بدلاً من لهفتهم و سعيهم باستمرار وراء الشهرة ، و حرصهم الشديد على الظهور في و سائل الإعلام كل حين وآخر بدون رسالة و لا هدف.</p>
<p>أحمد محمد أحمد مليجي</p>
<p>الثلاثاء 24 &ndash; 4 - 2012</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/669/%d8%a3%d8%af%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مصر محتاجة رئيس حكيم</title>
		<link>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/661/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/661/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Mar 2012 13:12:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>احمد محمد مليجي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/?p=661</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
مصر محتاجة رئيس حكيم
يفرق بين الطيب و بين اللئيم
مصر محتاجة رئيس لكل المصريين
ينصر المظلومين
مصر محتاجة رئيس يرجع ، كرامة المصريين
مصر محتاجة رئيس يحكم بالعدل
وبالدستور المتين
مصر محتاجة إنسان
يراعي حالة الغلابة والفلاحين
اللي بياكلوا لقمتهم بعرق الجبين
و بيغرسوا أقدامهم في الطين
مصر محتاجة رئيس يزرع ويحصد
وينتج زي كل العرقانين
كلمات : أحمد مليجي
&#160;
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<h6 class="uiStreamMessage" style="text-align: center"><span style="font-size: large"><span class="messageBody">مصر محتاجة رئيس حكيم<br />
يفرق بين الطيب و بين اللئيم<br />
مصر محتاجة رئيس لكل المصريين<br />
ينصر المظلومين<br />
مصر محتاجة رئيس يرجع ، كرامة المصريين<br />
<span class="text_exposed_show">مصر محتاجة رئيس يحكم بالعدل<br />
وبالدستور المتين<br />
مصر محتاجة إنسان<br />
يراعي حالة الغلابة والفلاحين<br />
اللي بياكلوا لقمتهم بعرق الجبين<br />
و بيغرسوا أقدامهم في الطين<br />
مصر محتاجة رئيس يزرع ويحصد<br />
وينتج زي كل العرقانين</p>
<p>كلمات : أحمد مليجي</span></span></span></h6>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/661/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d8%aa%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>يا مسلمين الكون الأقصى يصرخ و ينادي ‫‬</title>
		<link>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/651/%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%8a%d8%b5%d8%b1%d8%ae-%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a-%e2%80%ab%e2%80%ac/</link>
		<comments>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/651/%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%8a%d8%b5%d8%b1%d8%ae-%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a-%e2%80%ab%e2%80%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Mar 2012 14:33:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>احمد محمد مليجي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/?p=651</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
يا مسلمين الكون الأقصى يصرخ وينادي ‫‬أين أنتم من جنح الأعادي 
&#160;
http://www.youtube.com/watch?v=iXTkTTnUM7k&#38;feature=youtu.be
&#160;
&#160;
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><a href="http://www.youtube.com/watch?v=iXTkTTnUM7k&amp;feature=youtu.be">يا مسلمين الكون الأقصى يصرخ وينادي ‫‬أين أنتم من جنح الأعادي </a></p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">http://www.youtube.com/watch?v=iXTkTTnUM7k&amp;feature=youtu.be</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/651/%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d9%8a%d8%b5%d8%b1%d8%ae-%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a-%e2%80%ab%e2%80%ac/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المنحوس المجموعة القصصية الأولى للأديب أحمد مليجي</title>
		<link>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/643/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%af/</link>
		<comments>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/643/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Mar 2012 20:40:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>احمد محمد مليجي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/?p=643</guid>
		<description><![CDATA[&#160;

المنحوس المجموعة القصصية الأولى
للأديب أحمد مليجي

صدرت المجموعة القصصية الأولى للأديب أحمد محمد مليجي و هى بعنوان ( المنحوس ) و التي كتب المقدمة و الدراسة لها الشاعر و الناقد عاطف الجندي و المجموعة تقع فى 108 صفحة من القطع المتوسط و تضم بين دفتيها ست و عشرين عملا قصصيا و هى تحتفى بالجماليات و القيم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><img alt="http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/425381_168429053275346_100003247585725_241352_748747159_n.jpg" src="http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/425381_168429053275346_100003247585725_241352_748747159_n.jpg" /></p>
<p style="text-align: center"><span style="color: #ff0000"><strong><span style="font-size: x-large">المنحوس المجموعة القصصية الأولى</span></strong></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="color: #ff0000"><strong><span style="font-size: x-large">للأديب أحمد مليجي<br />
</span></strong></span><strong><span style="font-size: x-large"><br />
صدرت المجموعة القصصية الأولى للأديب أحمد محمد مليجي و هى بعنوان ( المنحوس ) و التي كتب المقدمة و الدراسة لها الشاعر و الناقد عاطف الجندي و المجموعة تقع فى 108 صفحة من القطع المتوسط و تضم <span class="text_exposed_show">بين دفتيها ست و عشرين عملا قصصيا و هى تحتفى بالجماليات و القيم و تنتصر للمبادئ في أسلوب مكثف و لغة رصينة تنبش فى أعماق النفس البشرية لتستخرج مواقفها و انطباعاتها فى ظروف مختلفة و تقدم كاتبا واعدا فى مجال القصة القصيرة من خلال ما يملكه من أدوات فنية و يستطيع من خلالها التقدم لاحتلال مكانة متميزة فى القريب العاجل<br />
و من قصص المجموعة ( لعبة و حادث و المنحوس و وصية زوج و ميراث و استعجال و صفقة و عاد إلى الوطن و مبارزة )</span></span></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: x-large"><span class="text_exposed_show"> و غيرها من القصص<br />
* الناشر منتدى عاطف الجندي الأدبي</p>
<p></span></span></strong><span class="text_exposed_show"><a rel="nofollow nofollow" target="_blank" href="http://elgendy.getgoo.net/t20880-topic#227937"><strong><span style="font-size: x-large">http://elgendy.getgoo.net/t20880-topic#227937</span></strong></a></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/643/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>إعلامي: الإسلاميون باتوا يعون مدى خطورة الإعلام ومؤثراته السلبية والايجابية</title>
		<link>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/639/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%af%d9%89-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/639/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%af%d9%89-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 Feb 2012 05:53:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>احمد محمد مليجي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/?p=639</guid>
		<description><![CDATA[
إعلامي: الإسلاميون باتوا يعون مدى خطورة الإعلام ومؤثراته السلبية والايجابية
مصطفى أبو عمشة-جدة
الجمعة 24/02/2012
أكدّ الباحث والإعلامي الأستاذ أحمد مليجي، بأنّ الفرصة أصبحت مهيأة للإسلاميين أكثر من أي وقت مضى للاستفادة من الإعلام واستغلاله بشكل ايجابي للدخول بقوة إلى الحياة السياسية، خاصة بعد الانفتاح الإعلامي الذي أحدثته الثورات العربية، مشيرا إلى أنّ الفراغ السياسي الذي باتت تعاني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="text-align: center"><font size="5"><span style="color: #ff0000"><br />
إعلامي: الإسلاميون باتوا يعون مدى خطورة الإعلام ومؤثراته السلبية والايجابية<br />
مصطفى أبو عمشة-جدة<br />
الجمعة 24/02/2012</span><br />
أكدّ الباحث والإعلامي الأستاذ أحمد مليجي، بأنّ الفرصة أصبحت مهيأة للإسلاميين أكثر من أي وقت مضى للاستفادة من الإعلام واستغلاله بشكل ايجابي للدخول بقوة إلى الحياة السياسية، خاصة بعد الانفتاح الإعلامي الذي أحدثته الثورات العربية، مشيرا إلى أنّ الفراغ السياسي الذي باتت تعاني منه الشعوب العربية والتي أسقطت بعض أنظمتها وحكوماتها، وفي ظل الحركات الإسلامية الأكثر تنظيما سيكون لها النصيب الأكبر للقيام بهذا الدور في بلاد الربيع العربي، والذين استغلوا الأعلام فعلياً أفضل استغلال ونجحوا في الحصول على أغلبية أعضاء البرلمان المصري في أول انتخابات برلمانية أجريت بعد ثورة 25 يناير المصرية، منوها بأنّ الوضع أصبح يختلف تماما عن السابق والحركات الإسلامية باتت تعي مدى خطورة الإعلام ومؤثراته السلبية والايجابية على الرأي العام على عكس ما كان عليه في الماضي إذ كان من أولويات الحركات الدينية والإسلامية توجيه الخطاب الديني والإسلامي الذي كان مقتصرا على منابر المساجد أو من خلال الحلقات والندوات الدينية.<br />
ويضيف مليجي قائلا: &laquo; هناك حركات كانت إلى وقت قريب لا تدرك خطورة الإعلام الفضائي ولا الورقي ولا الانترنت أيضا الذي ظهر حديثا وأصبح من الوسائل الهامة التي لها تأثير قوي على الرأي العام بكل فئاته، وبالتالي لم تستغل الحركات والجماعات الاسلامية الإعلام الحديث كما يجب في توجيه رسائلها وأهدافها السياسية إلى كافة المجتمعات خاصة الفئات المضطهدة من حكم الأنظمة&raquo;، منوها على أنّ اهتمامهم وتركيزهم الأكبر كان ينحصر على الدعوة الإسلامية والخطاب الديني دون الانخراط والتطرق بشكل واسع وجدي في العمل السياسي. </p>
<p></font><img alt="http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/417676_161805040604414_100003247585725_222290_862579935_n.jpg" src="http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/417676_161805040604414_100003247585725_222290_862579935_n.jpg" /></p>
<p>نشر في صحيفة المدينة ( ملحق الرسالة )<font size="5"></p>
<p>http://www.al-madina.com/node/360184/risala</font><br />
&nbsp;</div>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/639/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%af%d9%89-%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الإدارة والوقت</title>
		<link>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/633/633/</link>
		<comments>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/633/633/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 23 Feb 2012 12:15:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>احمد محمد مليجي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/?p=633</guid>
		<description><![CDATA[
الإدارة والوقت
لا شك أن للوقت أهمية بالغة في حياة الشعوب ، وفي حياة كل إنسان مهما كان موقعه ، و تختلف أهمية الوقت ومدى القدرة على تنظيمه والاستفادة منه من شخص إلى آخر ، وبالخصوص عندما نتحدث هنا عن الإدارة العليا في أي منشأة كانت عامة أو خاصة : فمثلا هناك أهمية بالغة للوقت للمديرين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">
<b><font size="5"><font color="#ff0000">الإدارة والوقت</font></p>
<p>لا شك أن للوقت أهمية بالغة في حياة الشعوب ، وفي حياة كل إنسان مهما كان موقعه ، و تختلف أهمية الوقت ومدى القدرة على تنظيمه والاستفادة منه من شخص إلى آخر ، وبالخصوص عندما نتحدث هنا عن الإدارة العليا في أي منشأة كانت عامة أو خاصة : فمثلا هناك أهمية بالغة للوقت للمديرين التنفيذيين الذين يجب أن يكون وقتهم مركزاً على الاستراتيجيات الخاصة المعنية بمؤسساتهم وعلى الخطط القصيرة المدى والطويلة المدى التي من الممكن أن تستفيد منها منشآتهم بما يعزز مكانة وسمعة وربحية المنشأة، ولقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت مؤخرا وقام بها مجموعة من الأساتذة العاملين في London School of Economics و European University Institute و Harvard University أن كبار المديرين التنفيذيين يقضون غالبية وقتهم في الاجتماعات غير المنتجة ، و مقابلة أفراد لا يفيدون منشئاتهم وخططهم العملية. و أوضحت الدراسة أيضاً أنه مع الوضع في الاعتبار مقدار ما يحصل عليه كبار المديرين التنفيذيين من مرتبات، فإن طريقة قضائهم لوقتهم لها تأثير كبير على ربحية و إنتاجية الشركات. ولكن في الشركات التي لا يوجد داخلها رقابة قوية، فإنه لا يوجد أحد يراقب ما يفعله المديرون التنفيذيون، وهو أمر يعلمه هؤلاء المديرون جيداً ، ويتضح لنا من هذه الدراسة أهمية الوقت للإدارة العليا فهو يعتبر مطلباً حيوياً لاستغلاله في عملها اليومي وذلك لتنظيم برنامجهم اليومي ، ولتنفيذ خططهم بشكل إداري ناجح داخل منظومة العمل ، ويحضرني هنا نظرية عالم الاقتصاد الإيطالي (فلفريدو باريتو) وهي النظرية المعروفة بـ 80 / 20 والتي تتحدث بعض فروعها عن أهمية الوقت ، وقد استخدمت في مجالات كثيرة وتسمى قانون 20%-80% وثبتت مصداقية نتائجها على أرض الواقع ،خاصة في علم الإدارة عندما استخدمت في مجال التخطيط ، وبالتحديد في إدارة الأولويات وقد لوحظ أن 80% من النتائج المميزة كانت حصيلة 20% من الوقت، بينما 80% من الوقت لم تعط إلا 20% من النتائج !، وهنا يكمن السر في إحباط بعض الناس للوقت، وتفسير هذا القانون يعني أن الوقت المخطط وإن كان قليلاً فإنه يأتي بأعظم النتائج ويحقق انجازات ملموسة ، بينما الوقت الكثير العشوائي لا يحقق إلا أقل النتائج مما يؤكد على حقيقة القلة الفاعلة والكثرة غير الفاعلة أيضاً ، فتلك النتائج تؤكد على أن مجمل الاجتماعات يذهب 80% منها في الكلام أما 20% فتمثل النتائج مما يحتم ضرورة تقليص وقت الكلام ومنح الوقت الأكثر للاستنتاجات والقرارات والتوصيات الهامة التي تفيد العمل، وبالتالي تزيد من إنتاجية مؤسساتهم . <br />
</font></b></p>
<p style="text-align: center"><b><font size="5">أحمد محمد أحمد مليجي</font></b></p>
<p style="text-align: center"><b><font size="5">نشر في صحيفة الندوة السعودية</font></b></p>
<p style="text-align: center"><b><font size="5"><br />
<a target="_blank" href="http://www.alnadwah.com.sa/index.cfm?method=home.regcon&amp;contentID=20120223126325&amp;display=1">http://www.alnadwah.com.sa/index.cfm&#8230;6325&amp;display=1</a></font></b></p>
<p>
<b><font size="5"><a target="_blank" href="http://www.facebook.com/photo.php?fbid=161162247335360&amp;set=a.116444111807174.17276.100003247585725&amp;type=1"><img border="0" alt="" src="http://a6.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/p480x480/426278_161162247335360_100003247585725_219973_1429580558_n.jpg" /><br />
</a></font></b><font size="5"><a target="_blank" href="http://www.facebook.com/photo.php?fbid=161162247335360&amp;set=a.116444111807174.17276.100003247585725&amp;type=1"><br />
</a></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/633/633/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المنحوس و الانتصار للقيم الجمالية:دراسة نقدية بقلم الشاعر و الناقد الكبير عاطف الجندي</title>
		<link>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/629/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%88%d8%b3-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9%d8%af%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/629/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%88%d8%b3-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9%d8%af%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Feb 2012 12:00:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>احمد محمد مليجي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/?p=629</guid>
		<description><![CDATA[
&#160;

المنحوس و الانتصار للقيم الجمالية
دراسة نقدية عن مجموعة أحمد مليجي القصصية
والتي تحمل عنوان ( المنحوس )
بقلم :
الشاعر والناقد الكبير عاطف الجندي

القاص أحمد محمد مليجي هو أحد الطيور المهاجرة للعمل في أحدى دول النفط العربية و هو ابن الصعيد الجميل و تحديدا من قرية أبوجرج بمحافظة المنيا ، و الذي يقدم لنا عمله القصصي الأول و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">
<a href="http://www6.0zz0.com/2012/02/16/10/695307470.jpg" target="_blank"><img border="0" alt="" src="http://www6.0zz0.com/2012/02/16/10/695307470.jpg" /></a>&nbsp;<br />
<font size="5"><br />
</font><strong><font size="5"><font color="#ff0000">المنحوس و الانتصار للقيم الجمالية</p>
<p>دراسة نقدية عن مجموعة أحمد مليجي القصصية</p>
<p>والتي تحمل عنوان ( المنحوس )</p>
<p>بقلم :</p>
<p>الشاعر والناقد الكبير عاطف الجندي<br />
</font><br />
القاص أحمد محمد مليجي هو أحد الطيور المهاجرة للعمل في أحدى دول النفط العربية و هو ابن الصعيد الجميل و تحديدا من قرية أبوجرج بمحافظة المنيا ، و الذي يقدم لنا عمله القصصي الأول و هو بعنوان ( المنحوس ) و هو عمل صادر عن منتدى عاطف الجندي الأدبي ، هذا المنتدى الذي يقدم خدماته للوسط الأدبي العربي سواء على الإنترنت أو ندوته الشهرية باتحاد كتاب مصر ، حيث قدم العديد و العديد من المبدعين و يكفي أن نقول بأن أحمد مليجي هو أحد أعضائه المميزين و الفائز بجائزة أفضل قصة في مسابقة المنتدى الشهرية في شهر أكتوبر 2010 عن قصة ( رحلة مع عصفور و طفل ) و ها هو يصدر مجموعته القصصية من خلال مطبوعات المنتدى و مجموعته تلك تحمل الرقم السادس في ترتيب الإصدارات 0<br />
و المجموعة تقع في مائة و ست صفحات من القطع المتوسط و تحتوى على ست و عشرين قصة قصيرة منها قصة مكررة و هي قصة ( أم مريم ) فهي بالعربية مرة و مرة أخرى مترجمة للغة الإنجليزية و بها أيضا قصة طويلة جاءت على ثلاثة أجزاء و هي بعنوان ( وفاء و براثن الذئب ) و ماعدا ذلك فالقصص الباقية هي قصص قصيرة في معظمها أو متوسطة و ربما كان للبيئة دور في ذلك كطبيعة الصعيد حيث الشريط الضيق على جانبي النيل من الأراضي المنبسطة و المأهولة بالسكان السبب فى أن تكون الجدية التي قد تصل إلى الحدة في طباع أهل الصعيد بصفة عامة أو اختزال الأعمال في أقل عدد من الجمل فظهر في الصعيد مثلا فن الواو بأبياته القليلة و تكثيفه الشديد بعكس رحابة الوجه البحري حيث الانبساط فى المساحة و في الكتابة أيضا ، لذا نجد أن معظم قصص أحمد مليجي و هو ينتمي لصعيد مصر قد أتت قصيرة أشبه بتلكسات أو قصص قصيرة جدا ماعدا القصة التي هي بمثابة رواية صغيرة و هي ( وفاء و براثن الذئب ) و جاءت على ثلاثة أجزاء و تتحدث عن الخيانة الزوجية ، كما تحدث عن الخيانة الزوجية أيضا في قصة قصيرة جدا بعنوان ( صدمة ) و تحدث عن مشكلات الإنترنت فى القصتين 0<br />
و إذا نظرنا إلى القصص القصيرة فسنجد أن العناوين جاءت أيضا قصيرة جدا و معظمها من كلمة واحدة مثل ( لعبة ، حادث ، ميراث ، استعجال ، صدمة ، طلاق ، مبارزة ، 000) و هكذا أو من كلمتين على الأكثر مثل ( وصية زوج ، معاناة موظف ، أم مريم ، أين هي ؟ 00 ) 0<br />
و نجده أيضا يحتفي بمفردات حياتية معاشه و واقع معاش لديه فهو يتحدث عن الماعز مثلا و هي من مفردات القرية المصرية التي ولد بها و أيضا يتحدث عن مكيال الذرة و نجده في مكان آخر يتحدث عن الطائرة و هي من مفردات سفره الدائم خارج مصر حيث يعمل ، و في موضع نجده متماسا مع التراث الجمعي و الموروث القصصي كما في قصة الماعز الجوعى و أبنائها و الذين أكلهم الذئب ماعدا الابن الأصغر و لكنه هنا في المجموعة القصصية يأتي بمعالجة جديدة و هي أن الأبناء لم يفترسهم الذئب و لكنها كانت خدعة منهم لأمهم و عمل مقلب فيها !<br />
و نراه متحدثا عما يعانيه الأدباء و يكتب عن واقع ملموس لديهم كما في قصة ( الرواية الفائزة ) فالبطل يحتفي بفوز روايته بالمركز الأول في أحدى المسابقات و عندما يقرر شراء بعض الحلوى لزملائه بهذه المناسبة يفاجئ بأن الحلوى مغلفه بورق من روايته الفائزة و يا كم حدث ذلك معنا كأدباء عندما نفاجئ بأن أعمالنا المنشورة بالصحف حدث لها نفس ما حدث لبطل الرواية<br />
0 و ينتصر للوحدة الوطنية بدون ضجيج أو الصوت العالي كما في قصة أم مريم و يشير للوحدة بين شطري الأمة المصرية كمسلمين و مسيحيين 0<br />
و في قصة لعبه نجده ينتصر لمشاعر طفل يترك لعبته لطفل آخر و ينطلق هذا الطفل ليسأل عن أبيه المتوفى و في قصة حادث يشير إلى استمرار الحياة بالرغم من أي شيء في قصة صغيرة يموت السائق الذي يركب سيارته الأجرة عندما طالبه بزيادة السرعة ليصل في الميعاد المحدد فينزل من السيارة مسرعا و لا يلتفت البطل للسائق القتيل ليبحث عن سيارة جديدة تقله و كأنه يدين الواقع المعاش و الذي يتخلى فيه الإنسان عن مشاعره في مقابل مصالحه 0<br />
و يدين بعض الأبناء في قصة ( وصية زوج ) عندما يوصي عروسه بحسن معاملة والدته و لكنه بعد شهور قليلة يودعها أحدى أماكن رعاية المسنين !<br />
و يواصل إدانة الواقع و موت المشاعر في قصة قصيرة أخرى بعنوان ( ميراث ) و أن انشغال الجميع الدائم هو بتقسيم الإرث بينهم و ليس حتى دفن المتوفى و للأسف هذا موجود لدى البعض 0<br />
و يعقد مقارنة بين حلم موظف بإحضار اللحم لأسرته و بين مرض ابنه الذي سيأخذ حتما مرتبه و في قصة لحظة ضعف يشير الكاتب إلى الخيانة الزوجية و يترك الباب مواربا لعدد من التفسيرات في قصة قصيرة مميزة يقول فيها : (في لحظة ضعف وافق على دعوة صديقه لقضاء سهرة مع ساقطة ، وصلت الساقطة إلى بيت صديقه في الموعد المحدد ، لكن عندما رأت سيارة مميزة تقف بجوار المنزل ، انتابها خوف وعادت مسرعة من حيثُ أتت، احتار وصديقه في معرفة سبب عودتها . <br />
و في قصة ( جحود ) يقدم الابن الجاحد و الذي يمن على والده بكذا و كذا و لم يتحمل الأب المسكين وقع كلمات ابنه العاق فيقع ميتا على أثر هذا الموقف ، و الكاتب هنا يدين بعض الأشياء في حياتنا المعاصرة و ينتصر لأشياء أخرى و ينتصر أيضا للموعد و كأنه شيء مقدس لا يجب التفريط فيه سوى بالموت كما جاء في قصة ( استعجال ) فنراه يقول فيها : ( بعد مرور ساعتين على عدم حضور صديقه في الموعد المحدد بينهما سلفاً ، أقسم بينه و بين نفسه أن يقاطعه مدى الحياة ، في صباح اليوم التالي ، علم أن صديقه توفي في حادث أليم وهو في الطريق إليه. ) و نجد الكاتب في قصصه يضع الموت دائما كمعادل موضوعي حتى عندما يضطر البطل لقبول عرض ما للحصول على المال من أجل إجراء عملية لابنته تتعطل السيارة و فى هذه الأثناء تموت ابنته كما نفهم من القصة و كأنه يخرج البطل من دائرة قبول الرشوة حتى و لو بموت ابنته كما جاء في قصة ( صفقة ) !0<br />
و نراه يتحدث في إيجاز جميل عما يلاقيه الطالب الجامعي من عدم التقدير في بلده و عدم الحصول على فرص عمل و لكنه عندما يذهب للعمل في الخارج و يعود ، تفتح له صالة كبار الزوار لأنه حصل على المال اللازم لوضعه في مكانة عالية في قصة ( عاد إلى الوطن )<br />
و يتحدث عن الإنترنت و حب الانترنت و ما يحدث من خداع بين المحبين عن طريقه فى قصة ( مبارزة ) و يتحول الواقع المعاش إلى نوع من المبارزة في أول لقاء بينهما على أرض الواقع و هو أي الكاتب قد أشار من قبل إلى أن الإنترنت في حالة إساءة استخدامه ممكن يكون وسيلة للخيانة الزوجية كما في قصة وفاء و براثن الذئب و قصة صدمة 0<br />
و في قصة ( سعادة الباشا ) ينتقم من هذا الباشا المتغطرس و الذي ينادي على خادمه لقتل بعوضة ما فما كان من هذا الخادم إلا أن يخلع حذاءه و يقذف به البعوضة الواقفة على الجدار فيرتد الحذاء إلى وجه هذا الباشا و كأنه ينتصر للفقراء و ينتقم من هذا الباشا ! 0<br />
و في قصة ( رحلة مع عصفور و طفل ) ينتصر للجمال فهذا الصياد الذي يطلق الرصاص ليصطاد عصفورا لابنه و عندما يحمله و يعود به لابنه الذي معه فى رحلة الصيد نجد أن الابن قد مات هو الآخر بالرصاص و كأنه يجعل من هذا العصفور هو ابنه و العكس صحيح و يجعل النهاية مفتوحة للعديد من التأويلات و هذا نجاح للكاتب 0<br />
و في قصة ( نسب ) نجد الأنانية المفرطة من ابن ما بعد أن خدمته واحدة ما &ndash; ربما كانت الأم أو الأخت &ndash; و ضحت بنفسها من أجل تلبية طلباته نجده يتركها عند وصوله للمكانة المرموقة فتعمل فى البيوت كخادمة للبحث عن لقمة عيش شريفة فيعود لها و لكن أيضا و بمنتهى الأنانية يطالبها بعدم الخدمة في المنازل حتى يتمم زواجه و كأنه يخشى من أن يعرف أهل من سيتزوج بها 0<br />
و في قصة ( المنحوس ) و هي عنوان هذه المجموعة و الذى أراه مناسبا و موفقا للتعبير عن أبطال قصص المجموعة في العموم ، نجده هنا ينتصر للحظ و بأن من يظن نفسه منحوسًا في مواقف ، ربما كان محظوظا في مواقف أخرى و ينتصر لفكرته بأن يجعل بطل قصته هو الناجي الوحيد من بين حطام طائرة ركاب كانت تقله 0<br />
و ينتصر للأمانة و الصدق في قصة ( مشهد النهاية ) و يرفض الحب الزائف و الخداع فحبيبته شعرها زائف و لون عينيها كذلك ، حتى طباعها و حبها زائف فما كان منه إلا أن تركها للتخلص من هذا الزيف 0<br />
و في قصة ( مكيالين من الذرة ) يقدم لنا نموذجا لما يحدث من مجاملة أصحاب النفوذ بالرغم من عدم مجاملتهم لأحد ، فبطل القصة يذهب للجميع و يجاملهم و لكن عندما يمرض و يموت بعد ذلك فلا يشعر به أحد سوى بعد مرور أسبوعين على وفاته عندما فاحت رائحته لسبب بسيط هو أنه فقير و ليس بصاحب نفوذ يجعل المحيطين به يتقربون منه !<br />
ملاحظات عامة على المجموعة القصصية<br />
أولا : المجموعة أتت خالية من معظم أخطاء البدايات و معظمها لغوية فجاءت اللغة سليمة و مكثفة في قصص كثيرة و لم تترهل سوى فى بعض المناطق القليلة 0<br />
ثانيا : غلب السرد على معظم القصص و وجود الراوي العليم الذي يتكلم و يتحكم في الأحداث و ربما تدخل بين الحين و الآخر في تفعيل الحدث أو أظهار رأيه مما يحدث<br />
ثالثا : وجود القصة الرواية و أقصد هنا بقصة ( وفاء و براثن الذئب ) كانت عبئا على العمل ففيها من السرد الكثير و الترهل في بعض مناطقها مما يجعلها بعيدة عن مفهوم القصة القصيرة<br />
رابعا : وجود قصة ( أم مريم ) مترجمة في آخر المجموعة ـ أراه محاولة من الكاتب للتدليل على جودة أعماله بأن قصة لديه قد ترجمت إلى لغة أخرى و حقيقة لست مع أو ضد و لكني أقوم برصد ظاهرة فقط و لكل قارئ الحق في الانحياز لهذا أو ذاك 0<br />
خامسا : جاءت العناوين مكثفة و معبرة عن المحتوى و في نفس الوقت تفتح الطريق للعديد من الاحتمالات و التفسيرات 0<br />
أخيرا : هذا الكاتب لدية قدرة على امتلاك اللحظة و الحديث عنها و تقديم القصة المكثفة الموحية و لذا ما أطالبه به في قادم الأعمال فهو قادر على التلميح و الدعوة لقراءة ما بين السطور و هذا ما يجعل منه كاتبا واعدا ننتظر منه الكثير في درب القصة القصيرة و أشير أيضا بأن لديه استعداد لكتابة الرواية و ربما يفاجئنا بكتابتها في القريب العاجل 0<br />
***<br />
القاهرة<br />
10 فبراير 2012<br />
</font></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><br />
</strong><a href="http://elgendy.getgoo.net/t20602-topic" target="_blank"><strong></strong><strong><font size="5" face="Traditional Arabic">http://elgendy.getgoo.net/t20602-topic</font></strong></a></p>
<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/629/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%88%d8%b3-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9%d8%af%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>«العدل» عند الأميركان!</title>
		<link>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/615/%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%84%c2%bb-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/615/%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%84%c2%bb-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 11:36:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>احمد محمد مليجي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/?p=615</guid>
		<description><![CDATA[&#171;العدل&#187; عند الأميركان!

الخميس, 02 فبراير 2012

أحمد محمد مليجي

بالتأكيد لا أقصد هنا الشعب الأميركي ولا ثقافته، بل أقصد السياسة الأميركية، التي لا نرى منها تقويماً سليماً أو تطبيقاً عملياً للمعنى العام للعدل، هذا ما نلاحظه ويلاحظه الآخرون في مواقفها الكثيرة تجاه القضايا الدولية المهمة، وعلى رأسها قضية فلسطين المحتلة، خصوصاً قراراتها وتحركاتها السلبية في هذا الشأن، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center"><span style="font-size: large"><strong><span style="color: #ff0000"><span dir="ltr">&laquo;العدل&raquo; عند الأميركان!</span></span></strong></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: large"><strong><span style="color: #ff0000"><span dir="ltr"><br />
الخميس, 02 فبراير 2012<br />
</span></span></strong></span></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: large"><strong><span style="color: #ff0000"><span dir="ltr">أحمد محمد مليجي<br />
</span></span><span dir="ltr"><br />
بالتأكيد لا أقصد هنا الشعب الأميركي ولا ثقافته، بل أقصد السياسة الأميركية، التي لا نرى منها تقويماً سليماً أو تطبيقاً عملياً للمعنى العام للعدل، هذا ما نلاحظه ويلاحظه ا<span class="text_exposed_show">لآخرون في مواقفها الكثيرة تجاه القضايا الدولية المهمة، وعلى رأسها قضية فلسطين المحتلة، خصوصاً قراراتها وتحركاتها السلبية في هذا الشأن، التي لا توحي للمتابع العادي بأي ثقة في وعودها، أو بأي بوادر أمل في تغيير سياساتها لحل هذا النزاع الذي طال أمده، بل لا تنم عن سعيها الجاد نحو إقامة سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط، كما تدعي، والأمثلة على ذلك كثيرة، وغير ذلك تستغل وجود المنظمات الدولية على أراضيها للضغط على أعضائها بكل الطرق المتاحة، وذلك لتنفيذ ما ترغب، ووقف ما ترغب من قرارات، يساعدها في ذلك نفوذها المادي والسياسي، وعلاقاتها مع حكام بعض الدول الأخرى التي تؤيد سياستها في السر والعلن بدواعي المصالح المشتركة بينهما، أو من أجل مصالحهم الخاصة والبقاء في مناصبهم، وهذه من الأسباب التي جعلت الإدارة الأميركية تتلاعب بالقوانين والقرارات كيفما تشاء لإرضاء طرف على حساب طرف آخر، وإن أخفقت أو عجزت عن وقف قرار، ترى أنه ليس في صالحها، أو ليس في صالح إسرائيل، كان &laquo;الفيتو&raquo; حاضراً وجاهزاً لاستخدامه، وهي تعلم أن المعارضين لسياستها لا يملكون إلا كلمات الشجب والاستنكار!</p>
<p></span></span></strong></span><strong><span style="font-size: large"><span dir="ltr"><span class="text_exposed_show">على رغم كل هذا لازلنا نأمل، ونحن في بدايات عام هجري وميلادي جديد، أن تُغير الإدارة الأميركية سياستها الظالمة تجاه قضية فلسطين، وأن تتغير أساليبها في تعاملها مع قضية الشرق الأوسط، ويمكنها أن تفعل ذلك، ويكون لها دور كبير في إقامة ونشر السلام والعدل في العالم أجمع وليس في الشرق الأوسط وحده، إذا التزمت العدل والحيادية في قراراتها ومواقفها، وكانت لديها النية والرغبة الجادة في تحريك العملية السلمية بشكل يرضي الأطراف المتنازعة كافة، وهذا لن يحدث إلا إذا تخلت أميركا عن انحيازها التام لإسرائيل، وتوقفت عن نظام الكيل بمكيالين، الذي تتبعه لإرضائها وتنفيذ رغباتها.</p>
<p></span></span></span><span style="font-size: large"><span dir="ltr"><span class="text_exposed_show">العدل هو روح الأمن الذي يبحث عنه الشعب الأميركي مع بقية شعوب العالم، وبالطبع فإن انتشاره سيؤدي حتماً إلى الحد من الظواهر الإجرامية التي أصبحت في تزايد مستمر وتشكل خطراً كبيراً على المجتمعات كافة، فلقد أصبحنا نشاهد ونسمع كثيراً عن هذه الظواهر المخيفة في الدول المتحضرة والنامية، وبإقامة العدل سيتخلص العالم منها، أو على الأقل سيحد من انتشارها، خصوصاً تلك التي يطلقون عليها إرهابية، لأن غياب العدل وعدم تطبيقه هو الظلم والإجرام نفسهما، بل هو منبع لإرهاب المسالمين والفقراء، وأداة حادة لرضوخهم وكسر أنوفهم، خصوصاً عندما يجدوا علواً لصوت الضمائر الرخيصة على صوت الحق، وفي ظل وقوفهم عاجزين عن رفع الظلم والعدوان عن أنفسهم، وهي ضمائر ميتة، مبرمجة لنصر الظالم على المظلوم، ولإخفاء كلمة الحق بالباطل، مستغلين نفوذهم وقوتهم لإرغام الضعفاء على الاستسلام للظلم والذل والاستعباد الذي قد يؤدي بهم إلى الموت البطيء.</p>
<p></span></span></span><span style="font-size: large"><span dir="ltr"><span class="text_exposed_show">الشعوب الفقيرة الضعيفة لا ترغب سوى بالعيش بكرامة، لا تريد غير حقوقها الشرعية التي أقرتها المنظمات الحقوقية، واعترفت بها الأديان السماوية والقوانين الدولية. إن الأمن والأمان وإقامة السلام الدائم في الشرق الأوسط والعالم لا يمكن أن يتحقق بالأسلحة الحديثة الفتاكة، ولا بالاستنفار الأمني طوال العام، ولا بأساليب التخويف والتهديد التي نراها في وسائل الإعلام يومياً، إنما العدل وحده هو الكفيل للوصول بشعوب العالم إلى العيش في سلام وأمن وأمان.</span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: large"><strong><span dir="ltr"><span class="text_exposed_show"><img alt="http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/429623_144954222289496_100003247585725_177764_2108221940_n.jpg" src="http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/429623_144954222289496_100003247585725_177764_2108221940_n.jpg" /></p>
<p></span></span></strong></span><span style="font-size: large"><span class="text_exposed_show"><a rel="nofollow nofollow" target="_blank" href="http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/357525"><strong>http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/357525</strong></a><strong><span dir="ltr"><br />
</span></strong></span></span></p>
<p><span style="font-size: large"><strong>&nbsp;</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/615/%c2%ab%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%84%c2%bb-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>العلاقات الدولية والأسرية</title>
		<link>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/611/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/611/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Feb 2012 11:27:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>احمد محمد مليجي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/?p=611</guid>
		<description><![CDATA[
العلاقات الدولية والأسرية
أحمد محمد أحمد مليجي
بنظرة سريعة إلى أساسيات العلاقات الدولية والعلاقات الأسرية ، نجد أن هناك أوجه تشابه إلى حد كبير بينهما: حيث إن العلاقات الدولية معروف عنها أنها ترفض تدخل الدول والحكومات الأخرى في شئون بعضها البعض ، حتى في ظل وجود العلاقات الأخوية بين القادة ورؤساء الدول إلا أنهم يعتبرون التدخل في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h6 class="uiStreamMessage"><span class="messageBody"></p>
<div id="id_4f2a64241de427e78392512" class="text_exposed_root text_exposed" style="text-align: center"><span style="font-size: large">العلاقات الدولية والأسرية</p>
<p>أحمد محمد أحمد مليجي</p>
<p>بنظرة سريعة إلى أساسيات العلاقات الدولية والعلاقات الأسرية ، نجد أن هناك أوجه تشابه إلى حد كبير بينهما: حيث إن العلاقات الدولية معروف عنها أنها ترفض تدخل الدول والحكومات الأخرى في شئون بعضها البعض ، حتى في ظل وجود العلاقات الأخوية بين القادة ورؤساء الدول إلا أنهم يعتبرون التدخل في شئون بلدانهم خطاً أحمر محظوراً تجاوزه أو التقرب منه ، وهذا ما نراه <span class="text_exposed_show">أيضاً في العلاقات الأسرية إذ إنها لا تختلف كثيرا عن النهج المتبع في نظام العلاقات الدولية وبالخصوص فيما يهدد استقرار الدول وأمنها وكيانها السياسي ، خاصة فيما نراه في بعض الأنظمة والمجتمعات التي تسعى دائماً من خلال قوانينها ودساتيرها إلى الحفاظ على بنيتها الأساسية كما هي أرادت لنفسها، ومن هنا كان نجاح واستقرار الدول أو الأسر غالباً ما يتوقف على عدم التدخل الخارجي في شئونها الخاصة ، ففي حال الأسرة مثلا إذا سمح أي فرد من أفرادها خاصة الزوج أو الزوجة بمشاركة آخرين في حل مشكلاتهم العائلية قد يؤزم ذلك الخلافات الأسرية ويزيدها تعقيداً ، في حين أن الحلول الذاتية النابعة من روح الأسرة كانت ولا تزال لها مفعول السحر في إنهاء الخلافات العائلية بكل يسر ونجاح ، إضافة إلى أن هناك أمور من المفترض أن لا تخرج عن حدود المنزل ، خصوصاً في حالة وجود أشخاص لا يقدرون مسئولية الكلمة ولا يجيدون الوصول إلى الحلول المناسبة التي تساعد بشكل جاد على إنهاء المشكلات الأسرية بصورة إيجابية ترضي كافة الأطراف المتخاصمة ، والعلاقات الحياتية عامة تكاد لا تخلو من حاسد أو جاحد أو جاهل ، ومن ناحية آخرى نلاحظ أن الجانب النفسي يلعب دوراً هاماً وكبيراً في حياة الأفراد والأسر ، خصوصاً عند نشوب مشكلات عائلية أو أسرية فيما بينهم ، خلاف ما نراه في العلاقات الدولية عندما تحدث مشكلات أو خلافات بين الدول، حيث لا نرى تأثيراً سلبياً كبيراً في العلاقات الدولية بنفس القدر التي قد نراها عليه في العلاقات الأسرية ، والتي غالباً ما تقتصر على قطع العلاقات الدبلوماسية بين دولة وأخرى ، وهو ما قد يترتب عليه تبادل سحب السفراء والتمثيل الدبلوماسي ، وإيقاف التبادل التجاري والصناعي وأمور أخرى أغلبها اقتصادية ، أما العلاقات الأسرية فهي تتسم بالنواحي الإنسانية بالدرجة الأولى ، وتتدخل فيها العواطف والمشاعر النفسية إلى حد كبير ، وعليها فإن طريق إعادتها إلى الوضع التي كانت عليه يواجه صعوبات بالغة ، غير أن العلاقات الدولية تعتمد بشكل كبير على البروتوكولات والتمثيل الدبلوماسي الذي إذا عاد إلى أماكنه تعود العلاقات إلى طبيعتها . </p>
<p></span></span><span class="text_exposed_show"><a href="http://www.alnadwah.com.sa/index.cfm?method=home.regcon&amp;contentID=20120202124491&amp;display=1" rel="nofollow nofollow" target="_blank"><span style="font-size: large">http://www.alnadwah.com.sa/</span><span style="font-size: large">index.cfm?method=home.regcon&amp;co</span><span style="font-size: large">ntentID=20120202124491&amp;display</span><span style="font-size: large">=1</span></a></span></div>
<p></span></h6>
<div class="mvm uiStreamAttachments clearfix fbMainStreamAttachment">
<div style="text-align: center"><a class="uiPhotoThumb largePhoto" title="//www.alnadwah.com.sa/index.cfm?method=home.regcon&amp;contentID=20120202124491&amp;display=1" href="http://www.facebook.com/photo.php?fbid=145088128942772&amp;set=a.116444111807174.17276.100003247585725&amp;type=1&amp;ref=nf" rel="theater"><span style="font-size: large"><img class="img" alt="" src="http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/s320x320/405429_145088128942772_100003247585725_178284_1601183899_n.jpg" width="206" height="225" /></span></a></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/611/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ومضات قصصية قصيرة جداً ( المجموعة الثانية )</title>
		<link>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/601/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/601/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Jan 2012 14:15:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>احمد محمد مليجي</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/?p=601</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
1 - عاد إلى الوطن!
أخيراً تخرج من الجامعة وحصل على مؤهله العالي بعد عناء سنوات طويلة من الكفاح والسهر ، لم يجد الوظيفة المناسبة لأحلامه ، اضطر إلى العمل سائقاً على سيارة أجرة ليجد قوت يومه .. ضاق صدره ، سافر إلى الخارج ، وعند عودته إلى الوطن فتحت له صالة كبار الزوار&#8230;
========================
2 - ميراث
خرج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center">&nbsp;</p>
<p style="text-align: center"><span style="color: #ff0000"><span style="font-size: x-large"><strong><span>1 - عاد إلى الوطن!</span></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">أخيراً تخرج من الجامعة وحصل على مؤهله العالي بعد عناء سنوات طويلة من الكفاح والسهر ، لم يجد الوظيفة المناسبة لأحلامه ، اضطر إلى العمل سائقاً على سيارة أجرة ليجد قوت يومه .. ضاق صدره ، سافر إلى الخارج ، وعند عودته إلى الوطن فتحت له صالة كبار الزوار&hellip;</span></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">========================</span></strong></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: x-large"><span style="color: #ff0000"><strong><span>2 - ميراث</span></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">خرج ولم يعد إلى بيته، لم يهتم بغيابه أحد ،<br />
علموا أن وفاته غير طبيعية ،<br />
أنشغل الجميع بما ترك من أملاك !!</span></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">================</span></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large"><br />
</span><span style="color: #ff0000"><span style="background-color: #ffffff"><span style="font-size: x-large"><span>3 - جحود</span></span></span></span></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">لَمَّا صَعِدَ إلى أعلى درجات السلم قال لوالده بصوت عالٍ : أنا صنعتك .. أنا من جعلك بني آدم ، أنظر إلى ملابسك .. أنظر إلى &#8230; أنظر إلى &#8230;!!، بعد فترة شعر بقسوة كلماته، ذهب إليه لإرضائه، وجده قد فارق الحياة .</span></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">===================</span></strong></p>
<p style="text-align: center"><span style="color: #ff0000"><span style="background-color: #ffffff"><span style="font-size: x-large"><strong><span>4 - استعجال</span></strong></span></span></span></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">بعد مرور ساعتين على عدم حضور صديقه</span></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">في الموعد المحدد بينهما سلفاً،</span></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">أقسم بينه وبين نفسه أن يقاطعه مدى الحياة،</span></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">في صباح اليوم التالي ،</span></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">علم بوفاته&nbsp;في حادث أليم، وهو في الطريق إليه .</span></strong></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">==================</span></strong></p>
<p style="text-align: center"><span style="font-size: x-large"><span style="color: #ff0000"><strong><span>5 - طلاق</span></strong></span></span></p>
<p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: large">كانت من أوائل الطلبة ،<br />
&nbsp;كُرمت في مناسبات عديدة ،<br />
عندما انفصل والدها عن أمّها ،<br />
&nbsp;دخلت مصحة للعلاج من إدمان المخدرات.</span></strong><br />
&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://ahmedmeligi.maktoobblog.com/601/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>

